وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ: أنها أمانة، أو تعلمون ما في الخيانة.
٢٩ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً: هداية في قلوبكم تفرّقون بها بين الحق والباطل «١» . وقيل «٢» : مخرجا في الدنيا والآخرة.
٣٠ لِيُثْبِتُوكَ: أي: في الوثاق «٣» ، أو الحبس «٤» .
وقيل: أي: يثخنوك، رماه فأثبته، وأصبح المريض مثبتا: لا حراك به.
أَوْ يُخْرِجُوكَ قال أبو البختري «٥» : نشده على بعير شرود حتى يهلك. وقال أبو جهل: تجتمع عليه القبائل فلا يقاومهم بنو هاشم فيرضون بالدّية «٦» فحينئذ هاجر.
Rujukan halaman ini:إيجاز البيان عن معاني القرآن، ج 1، ص 362 (SanadKitab #23593, hlm. urut 356)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.