Lewati ke konten

Kitab: Ijazul Bayan 'an Ma'anil Qur'an · Pengarang: النيسابوري، بيان الحق

Baca Juz 1, halaman 408

  1. النص المحقق
  2. ومن سورة هود
  3. [سورة هود (١١) : آية ١٥]

لِيَبْلُوَكُمْ: أنه خلق الخلق ليظهر إحسان المحسن فهو الغرض من الخلق.

٨ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ: أجل محدود «١» ، وبلغة أزد شنوءة: سنين معلومة «٢» .

١٢ فَلَعَلَّكَ تارِكٌ: أي: لعظم ما يرد عليك من تخليطهم يتوهّم أنهم يزيلونك عن بعض ما أنت عليه من أمر ربك «٣» .

وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ: أحسن من «ضيّق» لأنه عارض، ولأنه أشكل ب «تارك» .

١٤ فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ: الخطاب للمؤمنين، أي: لم يجبكم الكافرون إلى ما تحدثوهم.

ويجوز الخطاب للمشركين، أي: لم يستجب لكم من دعوتموه ليعينكم.

فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ: أنه حق من عنده.

وقيل: بِعِلْمِ اللَّهِ: بمواقع تأليفه في علوّ طبقته.

١٥ نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ: أي: من أراد الدنيا وفّاه الله ثواب حسناته

Rujukan halaman ini: إيجاز البيان عن معاني القرآن، ج 1، ص 408 (SanadKitab #23593, hlm. urut 402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.