في الدنيا، وهو أن يصل الكافر رحما، أو يعطي سائلا فيجازى بسعة في الرزق.
١٦ وَحَبِطَ ما صَنَعُوا: فسد، حبط بطنه: فسد بالمطعم الوبيء «١» .
١٧ أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ: أي: القرآن «٢» ، أو ما ركز في العقل من دلائل التّوحيد «٣» .
وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ: ما تضمنه القرآن فهو شاهد العقل، وعلى [القول] «٤» الأول ما تضمنه العقل فهو شاهد القرآن «٥» .
١٩ وَيَبْغُونَها عِوَجاً: يريدون غير الإسلام دينا «٦» ، أو يؤولون القرآن تأويلا باطلا «٧» .
٢٠ ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ: استماع الحق، بغضا له.
٢٢ لا جَرَمَ: لا بد «٨» ، والجرم: القطع، / أي: لا قاطع عنه ولا مانع [٤٤/ ا] أنهم في الآخرة هم الأخسرون.
٢٣ وَأَخْبَتُوا: اطمأنوا عن خشوع «٩» .