٤٠ عَمَّا قَلِيلٍ: «ما» في مثله لتقريب المدى «١» ، أو تقليل الفعل، كقوله بسبب ما، أي: بسبب وإن قلّ.
٤١ فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً: هلكى، كما يحتمله الماء من الزبد والورق البالي «٢» .
فَبُعْداً: هلاكا، على طريق الدعاء عليهم، أو بعدا لهم من رحمة الله، فيكون بمعنى اللّعنة «٣» .
٤٤ تَتْرا: متواترا. وأصله: وتر، من وتر القوس لاتصاله «٤» .
آيَةً: حجة على اختراع الأجسام من غير شيء، كاختراع عيسى من [٦٦/ ب] غير أب وحمل أمه/ إياه من غير فحل «٥» .
إِلى رَبْوَةٍ: الرّملة من فلسطين «٦» .