ذاتِ قَرارٍ: استواء يستقر عليها. وقيل «١» : ثمارا، أي: لأجل الثمار يستقرّ فيها.
وَمَعِينٍ: مفعول عنته أعينه «٢» ، أو هو «فعيل» من معن «يمعن» ، وهو الماعون للشيء القليل «٣» .
٥٢ وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً: سأل سهولة ملتكم وطريقتكم في التوحيد وأصول الشرائع. وفتح أن «٤» على تقدير: ولأنّ هذه أمّتكم، أي: فاتقون لهذا «٥» ، وانتصاب أُمَّةً على الحال.
٥٣ فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُراً: افترقوا في دينهم فرقا، كلّ ينتحل كتابا ويدّعي نبيا.
وعن الحسن «٦» : قطّعوا كتاب الله قطعا وحرفوه.
وهو في قراءة: زُبُراً «٧» ظاهر، أي: قطعا جمع