ويُتَصدَّقُ، ويُهدَى إلى الجيرانِ (¬١). ورُوي مثلُ ذلك عن عائشةَ (¬٢)، وعليه جمهورُ العلماء.
قال عطاء: إذا ذَبَحتَ العقيقةَ فقلْ: باسم الله، هذه عقيقةُ فلانٍ. قال: وتُطبَخُ وتُقَطَّعُ قطعًا، ولا يُكسَرُ لها عظم (¬٣). وهو قولُ الشافعيِّ في ألّا يُكسَرَ لها عظم (¬٤).
وقد رُوي عن عائشةَ أنّها قالت: لا تُكسَرُ عظامُ العقيقةِ (¬٥).
وقال مالكٌ وابن شهابٍ: لا بأسَ بكسرِ عظامِها (¬٦).
وقال ابن جريج: تُطبَخُ بماءٍ ومِلحٍ أعضاءً -أو قال: آرابًا- وتُهْدَى في الجيرانِ والصديق، ولا يُتَصدَّق منها بشيءٍ (¬٧).
Rujukan halaman ini:التمهيد - ابن عبد البر - ت بشار، ج 3، ص 406 (SanadKitab #236, hlm. urut 1705)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.