ذكَر عبدُ الرّزّاق (¬١)، عن معمر، عن الزُّهريَّ، قال: الثعلبُ سبُعٌ لا يُؤكَلُ. قال معمرٌ: وقال قتادةُ: ليس بسَبُع.
ورخَّص في أكلِه طاووسٌ وعطاءٌ من أجلِ أنّه يُؤذي (¬٢).
وأمّا العراقيُّون، أبو حنيفةَ وأصحابُه، فقالوا: ذو النابِ من السِّباع المنهيُّ عن أكْلِه: الأسَدُ، والذِّئبُ، والنَّمِرُ، والفهدُ، والثعلبُ، والضَّبُعُ، والكلبُ، والسِّنَّورُ البَرِّيُّ والأهليُّ، والوَبْرُ (¬٣). قالوا: وابنُ عِرْس (¬٤) سَبُعٌ من سِباع الهَوامِّ، وكذلك الفِيلُ والدُّبُّ، والضَّبُّ، واليَرْبُوعُ (¬٥).
قال أبو يوسف: فأمّا الوَبْرُ فلا أحفَظُ فيه شيئًا عن أبي حنيفة، وهو عندي مثلُ الأرنب، لا بأسَ بأكلِه؛ لأنّه يَعتَلِفُ البُقولَ والنَّباتَ. وقال أبو يوسفَ في السِّنْجاب (¬٦)، والفَنَك (¬٧)، والسَّمُّور (¬٨). كلُّ ذلك سَبُعٌ مثلُ الثعلب وابن عِرْس.
Rujukan halaman ini:التمهيد - ابن عبد البر - ت بشار، ج 1، ص 343 (SanadKitab #236, hlm. urut 340)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.