من الوَباءِ فيها إذا نَزَل بها (¬١)، فنُهُوا عن هذا الظّاهِرِ، إذِ الآجالُ والآلامُ مستُورةٌ عنهُم.
ومن هذا البابِ أيضًا قولُهُ: "لا يحِلُّ المُمْرضُ على المُصحِّ" (¬٢). ثُمَّ قال: عِندَ حَقِيقةِ الأمْرِ: "فمَنْ أعْدَى الأوَّلَ؟ " (¬٣).
وأمّا قولُ أبي النَّضرِ في هذا الحديثِ: "لا يُخرِجُكُم إلّا فِرارًا منهُ". وكذا قال يحيى وغيرُهُ عن مالكٍ، عن (¬٤) أبي النَّضْر: "إلا فرارًا" أو "فرارٌ".
قال أبو عُمر: كذا هو عندَ بعضِ شيوخنا، وعند بعضهم: "إلا فرارٌ منه"، وهو أصوبُ، وسيأتي القولُ رواية أبي النَّضرِ إن شاءَ الله تعالى.