وقال العدويُّ (¬١): قال لي الأصمعيُّ وابنُ الأعرابيِّ جميعًا: ما رأينا العربَ يقفون على الصَّفَر؛ بعضُهم يقول: حيّةٌ. وبعضُهم يقول: داءٌ في البطن. قال العَجّاج (¬٢):
كيَّ الطبيبِ نائطَ المصْفُورِ (¬٣)
قال (¬٤): وقال أعشى باهلة (¬٥):
لا يَغمِزُ السَّاقَ من أيْنٍ ولا وصَبٍ (¬٦) ... ولا يَعَضُّ على شُرْسُوفِه الصَّفَرُ
والشُّرْسُوفُ: اللحمُ الرقيقُ في الأضلاع، وهو الطَّفاطِفُ.
حدَّثنا عبدُ الله بنُ محمد (¬٧)، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ يحيى بنِ عُمر، قال: حدَّثنا عليُّ بنُ حَرْب، قال: حدَّثنا سُفيانُ بنُ عُيينة، عن منصور، عن أبي وائل، قال: اشتكَى رجلٌ منا يقالُ له: خُثَيمُ (¬٨) بنُ العَدّاء. بطنَه؛ داءً تُسمِّيه العربُ الصَّفَرَ،
Rujukan halaman ini:التمهيد - ابن عبد البر - ت بشار، ج 16، ص 103 (SanadKitab #236, hlm. urut 8722)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.