Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah · Pengarang: إبراهيم الإبياري

Baca Juz 2, halaman 138

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الثالث علوم القران
  3. ٤٥ معرفة الوجوه والنظائر

٤٥ معرفة الوجوه والنظائر

الوجوه: اللفظ المشترك الذى يستمل فى عدة معان، كلفظ الأمة.

والنظائر: كالألفاظ المتوطئة، وقيل: النظائر فى اللفظ، والوجوه فى المعانى، وقد جعل بعضهم ذلك من أنواع معجزات القرآن، حيث كانت الكلمة الواحدة تنصرف إلى عشرين وجها وأكثر وأقل، ولا يوجد ذلك فى كلام البشر.

وفى حديث:

وفى الحديث: «لا يكون الرجل فقيها كل الفقه حتى يرى للقرآن وجوها كثيرة» .

وقد فسره بعضهم بأن المراد أن يرى اللفظ الواحد يحتمل معانى متعددة فيحمله عليها، إذا كانت غير متضادة، ولا يقتصر به على معنى واحد.

وعن ابن عباس، أن علىّ بن أبى طالب أرسله إلى الخوارج، فقال:

اذهب إليهم فخاصمهم ولا تحاجهم بالقرآن فإنه ذو وجوه، ولكن خاصمهم بالسنة، فخرج إليهم فخاصمهم بالسنن ﷺ، فلم تبق بأيديهم حجة.

وأمثلة هذا النوع.

من ذلك: الهدى، يأتى على سبعة وجها، بمعنى: الثبات: (اهدنا السراط المستقيم) .

والبيان: أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ.

والدين: إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّهِ.

والإيمان: وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً.

والدعاء: وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ.

وبمعنى الرسل والكتب: فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً.

والمعرفة: وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ.

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية، ج 2، ص 138 (SanadKitab #23610, hlm. urut 532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.