Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah · Pengarang: إبراهيم الإبياري

Baca Juz 2, halaman 139

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الثالث علوم القران
  3. ٤٥ معرفة الوجوه والنظائر

وبمعنى النبى ﷺ: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى.

وبمعنى القرآن: وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى.

والتوراة: وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى.

والاسترجاع: وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.

والحجة: لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ بعد قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أى لا يهديهم حجة.

والتوحيد: إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ.

والسنة: فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ.

والإصلاح: أَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ.

والإلهام: أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى، أى المعاش.

والتوبة: إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ.

والإرشاد: ﷺ أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ.

ومن ذلك: السوء، يأتى على أوجه.

الشدة: يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ.

والعقر: وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ.

والزنى: ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً.

والبرص: بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ.

والعذاب: إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ.

والشرك: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ.

والشتم: لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ.

والذنب: يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ.

وبمعى بئس: وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ.

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية، ج 2، ص 139 (SanadKitab #23610, hlm. urut 533)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.