Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 3, halaman 281

  1. الجزء الثالث
  2. سورة الشعراء
  3. [سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ١ إلى ٢٢٧]

يُوعَدُونَ

- ٢٠٦- مَا أَغْنى عَنْهُمْ من العذاب مَا كانُوا يُمَتَّعُونَ- ٢٠٧- فى الدنيا، ثم خوفهم فقال- سبحانه- وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ فيما خلا بالعذاب في الدنيا إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ- ٢٠٨- يعنى رسلا تنذرهم العذاب بأنه نازل بهم في الدنيا ذِكْرى يقول العذاب يذكر ويفكر وَما كُنَّا ظالِمِينَ- ٢٠٩- فنعذب على غير ذنب كان منهم ظلما، قالت قريش إنه يجيء بالقرآن الري يعنون الشيطان، فيلقيه على لسان محمد- ﷺ فكذبوه بما جاء به، فأنزل الله- ﷿ وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ- ٢١٠- وَما يَنْبَغِي لَهُمْ أن ينزلوا بالقرآن وَما يَسْتَطِيعُونَ- ٢١١- لأنه حيل بينهم وبين السمع، بالملائكة والشهب وذلك أنهم كانوا يستمعون إلى السماء قبل أن يبعث النبي- ﷺ فلما بعث رمتهم الملائكة بالشهب، فذلك قوله- سبحانه: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ- ٢١٢- بالملائكة والكواكب فَلا تَدْعُ يعنى مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وذلك حين دُعِيَ إلى دين آبائه فقال لا تَدْعُ يعني فلا تعبد مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ- ٢١٣- وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ- ٢١٤- لما نزلت هَذِهِ الآية قَالَ النَّبِيّ- ﷺ: إني أرسلت إلى الناس عامة وأرسلت إليكم يا بني هاشم وبني المطلب خاصة وهم الأقربون وهما أخوان ابنا عبد مناف وَاخْفِضْ جَناحَكَ يعني لين لهم جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ- ٢١٥- فَإِنْ عَصَوْكَ يعني بني هاشم وبني عبد المطلب فلم يجيبوك إلى الإيمان فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ- ٢١٦- من الشرك والكفر [٥٥ ب] وَتَوَكَّلْ يعني وثق بالله- ﷿ عَلَى الْعَزِيزِ في نقمته الرَّحِيمِ- ٢١٧- بهم حين لا يعجل عليهم بالعقوبة، وذلك حين

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 3، ص 281 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.