Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 3, halaman 573

  1. الجزء الثالث
  2. سورة يس
  3. [سورة يس (٣٦) : الآيات ١ إلى ٨٣]

قال للنبي- ﷺ، ما أرسل الله إلينا رسولا، وما أنت برسول وتابعه كفار مكة على ذلك فأقسم الله- ﷿ بالقرآن الحكيم يعني المحكم من الباطل: وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ- ٢- إِنَّكَ يا محمد لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ- ٣- عَلى صِراطٍ على طريق مُسْتَقِيمٍ- ٤- دِين الْإِسْلام لأن غير دِين الْإِسْلام لَيْسَ بمستقيم، ثم قال: هذا القرآن هو تَنْزِيلَ من الْعَزِيزِ في ملكه الرَّحِيمِ- ٥- بخلقة لِتُنْذِرَ قَوْماً بما في القرآن من الوعيد ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ الأولون فَهُمْ غافِلُونَ- ٦- لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ لقوله لإبليس: « ... لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ ... » «١» لقد حق القول لقد وجب العذاب على أكثر أهل مكة فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ- ٧- لا يصدقون بالقرآن إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ- ٨- وذلك أن أبا جهل بن هشام حلف لئن رأى النبي- ﷺ ليدمغنه، فأتاه أبو جهل وهو يصلي ومعه الحجر فرفع الحجر ليدمغ النبي [١٠٥ ب]ﷺ فيبست يده «والتصق» «٢» الحجر بيده فلما رجع إلى أصحابه خلصوا يده فسألوه فأخبرهم بأمر الحجر، فقال رجل آخر من بنى المغيرة المخزومي، أنا أقتله. فأخذ الحجر، فلما دنا من من النبي- ﷺ طمس الله- ﷿ على بصره فلم ير النبي- ﷺ وسمع قراءته «٣» فرجع إلى أصحابه فلم يبصرهم حتى نادوه، فذلك قوله- ﷿: وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا حين لم يروا

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 3، ص 573 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.