Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 3, halaman 574

  1. الجزء الثالث
  2. سورة يس
  3. [سورة يس (٣٦) : الآيات ١ إلى ٨٣]

النبي- ﷺ وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ- ٩- حين لم ير أصحابه فسألوه ما صنعت، فقال: لقد «سمعت» «١» قراءته وما رأيته فأنزل الله- ﷿ في أبي جهل- «إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ» يعني بالأذقان الحنك فوق «الغلصمه» «٢» ، يقول رددنا أيديهم في أعناقهم «فَهُمْ مُقْمَحُونَ» يعني أن يجمع يديه إلى عنقه، وأنزل الله- ﷿ في الرجل الآخر «وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا» يعني ظلمة فلم ير النبي- ﷺ «وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا» فلم ير أصحابه، الآية «٣» ، وكان معهم الوليد بن المغيرة وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ يا محمد لا يُؤْمِنُونَ- ١٠- بالقرآن بأنه من الله- ﷿ فلم يؤمن أحد من أولئك الرهط من بنى مخزوم، ثم نزل في أبي جهل «أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى، عَبْداً إِذا صَلَّى» «٤» ثم قال- جل وعز-: إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ القرآن وَخَشِيَ الرَّحْمنَ وخشي عذاب الرحمن بِالْغَيْبِ ولم يره فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ لذنوبهم وَأَجْرٍ كَرِيمٍ- ١١- وجزاء حسنا فى الجنة إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى فى الآخرة وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا في الدنيا في حياتهم من خير أو شر عملوه وَآثارَهُمْ ما استنوه من سنة، خير أو شر فاقتدى به من بعد موتهم، «وإن كان خيرا فله» «٥» مثل أجر من عمل به، ولا ينقص من أجورهم

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 3، ص 574 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.