Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 4, halaman 464

  1. الجزء الرابع
  2. سورة الجن
  3. [سورة الجن (٧٢) : الآيات ١ إلى ٢٨]

أن ينقص من حسناته كلها» ولا هضما «١» » أن يظلم من حسناته وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ يعني المخلصين، هذا قول التسعة وَمِنَّا الْقاسِطُونَ يعنى العادلين بالله وهم المودة فَمَنْ أَسْلَمَ يقول فمن أخلص لله- ﷿ من كفار الجن فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً- ١٤- يعنى أخلصوا بالرشد، أَمَّا الْقاسِطُونَ

يعنى العادلين بالله كانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً

- ١٥- يعني وقودا فهذا كله قول مؤمني الجن التسعة، ثم رجع في التقديم إلى كفار مكة فقال: وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ يعنى طريقة الهدى لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً- ١٦- يعني كثيرا من السماء، وهو المطر، - بعد ما كان رفع عنهم المطر سبع سنين- فيكثر خيرهم لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ يقول لكي نبتليهم فيه بالخصب والخير، كقوله فى سورة الأعراف: «وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا» يقول صدقوا «وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ» يعني المطر «وَالْأَرْضِ ... «٢» » يعني به النبات، ثم قال:

وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ القرآن يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً- ١٧- يعني شدة العذاب الذي لا راحة له فيه وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ يعني الكنائس والبيع والمساجد لله فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً- ١٨- وذلك أن اليهود والنصارى يشركون في صلاتهم في البيع والكنائس، فأمر الله المؤمنين أن يوحدوه، ثم رجع إلى مؤمني الجن التسعة فقال: وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يعني النبي- ﷺ يَدْعُوهُ يعني يعبده في بطن نخلة بين مكة والطائف

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 4، ص 464 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.