Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 1, halaman 478

  1. الجزء الاول
  2. سورة المائدة
  3. [سورة المائدة (٥) : الآيات ١ إلى ١٢٠]

وأبي لبابة: إن أمركم محمد بالجلد فاقبلوه «وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ» يعني الجلد، وإن أمركم بالرجم «فَاحْذَرُوا» فَإنَّهُ نَبِيّ. قَالَ اللَّه- ﷿: وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولئِكَ الَّذِينَ يعني اليهود لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ من الكفر حين كتموا أمر الرجم ونعت محمد- ﷺ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ يعني به اليهود وهم أَهْل قريظة: أما الخزي الَّذِي نزل بهم فهو القتل والسبي وأما خزي أَهْل النضير فهو الخروج من ديارهم وأموالهم وجناتهم فأجلوا إلى الشام: إلى أذرعات وأريحا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ- ٤١- يعني ما عظم من النار. ثُمّ قَالَ: سَمَّاعُونَ يعني قوالون لِلْكَذِبِ للزور منهم كَعْب بن الأشرف، وكعب بن أسيد، ومالك بن الضيف، ووهب بن يهوذا أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ يعني الرشوة فِي الْحُكْم كَانَت اليهود قَدْ جعلت لهم جعلا فِي كُلّ سنة عَلَى أن يقضوا لهم بالجور، يَقُولُ اللَّه- ﷿: فَإِنْ جاؤُكَ يا محمد فِي الرجم فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ يعنى بالعدل إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ- ٤٢- يعني الَّذِين يعدلون فِي الْحُكْم، ثُمّ نسختها الآية التي جاءت بعد «١» وهي قوله: «وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ [١٠١ أ] إليك» فِي الكتاب أن الرجم عَلَى المحصن والمحصنة وَلا ترد الْحَكَم «وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ» يعني كَعْب بن الأشرف، وكعب بن أُسَيْد، ومالك بن الضيف.

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 1، ص 478 (SanadKitab #23614, hlm. urut 341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.