Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 3, halaman 79

  1. الجزء الثالث
  2. سورة الأنبياء
  3. [سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ١ إلى ١١٢]

النبي- ﷺ قولهما، فقال لأبي جهل: ما أراك منتهيا حتى ينزل الله- ﷿ بك ما نزل بعمك الوليد بن المغيرة، وأما أنت يا أبا سفيان فإنما قلت الذي قلت حمية، فأنزل الله- ﷿ «وَإِذا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا»

يعني أبا جهل «إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً» استهزاء. وقال أبو جهل حين رأى النبي- ﷺ: أَهذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ اللات والعزى ومناة بسوء يقول الله- ﷿ وَهُمْ بِذِكْرِ يعني بتوحيد الرَّحْمنِ هُمْ كافِرُونَ- ٣٦- وذلك أن أبا جهل قال: إن الرحمن مسيلمة بن حبيب الحنفي الكذاب خُلِقَ الْإِنْسانُ يعنى آدم أبو البشر مِنْ عَجَلٍ وذلك أن كفار قريش استعجلوا بالعذاب في الدنيا من قبل أن يأتيهم تكذيبا به كما استعجل آدم- ﵇ الجلوس «١» من قبل أن تتم فيه الروح من قبل رأسه- يوم الجمعة «٢» «فأراد أن يجلس من قبل أن تتم فيه الروح إلى قدميه فلما بلغت الروح وسطه ونظر إلى حسن خلقه أراد أن يجلس ونصفه طين «٣» » فورث الناس كلهم العجلة من آدم- ﵇ لم تجد منفذا فرجعت من أنفه فعطس، فقال: «الحمد لله رب العالمين» [١٤ أ] فهذه أول كلمة تكلم بها:

وبلغنا أن الله- ﷿ رد عليه «فقال: لهذا خلقتك يرحمك ربك» «٤» فسبقت رحمته غضبه فلما استعجل كفار مكة العذاب في الدنيا نزلت «خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ» لأنهم من ذريته يقول الله- ﷿ لكفار مكة

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 3، ص 79 (SanadKitab #23614, hlm. urut 971)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.