Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'an (al-Farra') · Pengarang: يحيى بن زياد الفراء

Baca Juz 3, halaman 234

  1. الجزء الثالث
  2. ومن سورة النازعات
  3. [سورة النازعات (٧٩) : الآيات ٤٥ إلى ٤٦]

وقوله ﷿: فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ (٣٤) وهي القيامة تطم عَلَى كل شيء، يُقال: تَطِمُ وتطُمُّ لغتان،

وقوله ﵎، فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى (٣٩) .

مأوى «١» أهل هَذِهِ الصفة،

وكذلك قوله: «فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى» (٤١) .

مأوى من وصفناه بما وصفناه بِهِ من خوف ربه ونهيه [١٢٥/ ب] نفسه عنْ هواها.

وقوله ﷿: أَيَّانَ مُرْساها (٤٢) .

يَقُولُ القائل: إنَّما الإرساء للسفينة والجبال، وما أشبههن، فكيف وصفت الساعةُ بالإرساءِ؟

قلت: هِيَ بمنزلة السفينة إِذَا كانت جارية فرست، ورسوّها قيامها، وليس قيامها كقيام القائم عَلَى رجلِه ونحوه، إنَّما هُوَ كقولك: قَدْ قام العدل، وقام الحق، أي: ظهر وثبت.

وقوله ﷿: إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها (٤٥) .

أضاف عاصم والْأَعْمَش، ونوّن طلحة بْن مصرف وبعض أهل المدينة، فقالوا: «مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها «٢» » ، وكلّ صواب و «٣» هو مثل قوله: «بالِغُ أَمْرِهِ» ، و «بالِغُ أَمْرِهِ» «٤» و «مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ» و «مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ» «٥» مَعَ نظائر لَهُ فِي القرآن.

وقوله ﵎: «إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها» (٤٦) .

يقول القائل: وهل للعشى ضحا؟ إنما الضحى لصدر النهار، فهذا بيّن ظاهر من كلام العرب أن يقولوا: آتيك العشية أَوْ غداتها، وآتيك «٦» الغداة أَوْ عشيتها. تكون العشية فِي معنى: آخرِ، والغداة فِي معنى: أول، أنشدني بعض بنى عقيل:

Rujukan halaman ini: معاني القرآن للفراء، ج 3، ص 234 (SanadKitab #23634, hlm. urut 1176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.