Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'an (al-Farra') · Pengarang: يحيى بن زياد الفراء

Baca Juz 3, halaman 236

  1. الجزء الثالث
  2. ومن سورة عبس
  3. [سورة عبس (٨٠) : الآيات ١١ إلى ٢١]

و «١» قد قَرَأَ بعضهم: «أأن جاءَه الأعمى» «٢» بهمزتين مفتوحتين، أي: أن جاءَه عبس، وهو «٣» مثل قوله: «أأَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ «٤» » .

وقوله ﷿، فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (٦) .

ولو قرأ قارئٌ: «تَصَدَّى» «٥» كان صوابًا.

وقوله ﷿: كَلَّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ (١١) .

هَذِهِ السُّورة تذكرة، وإن شئت جعلت الهاء عمادا لتأنيث التذكرة.

«فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ «٦» » (١٢) ذكر القرآن رجع «٧» التذكير إلى الوحي.

«فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ» (١٣) .

لأنها نزلت من اللوح «٨» المحفوظ مرفوعة عند ربك هنالك مطهرة، لا يمسها إلا المطهرون، وهذا مثل قوله: «فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً «٩» » .

جعل [١٢٦/ ب] الملائكة والصحف مطهرة لان الصحف يقع عليها التطهير، فجعل التطهير لمن حملها أيضًا.

وقوله ﷿: بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (١٥) .

وهم الملائكة، واحدهم سافر، والعرب تَقُولُ: سفرت بين القوم إِذَا أصلحت بينهم، فجعلت الملائكة إِذَا نزلت بوحي اللَّه ﵎ وتأديبه كالسفير الَّذِي يصلح بين القوم، قَالَ «١٠» الشَّاعِر

وما أدعُ السِّفارةَ بينَ قومي ... وما أمْشي يغشّ إن مشيت «١١»

Rujukan halaman ini: معاني القرآن للفراء، ج 3، ص 236 (SanadKitab #23634, hlm. urut 1178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.