Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'an (al-Farra') · Pengarang: يحيى بن زياد الفراء

Baca Juz 3, halaman 256

  1. الجزء الثالث
  2. ومن سورة الأعلى
  3. [سورة الأعلى (٨٧) : الآيات ١١ إلى ١٢]

ومن سورة الأعلى

قوله ﷿: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ (١) ، و «بِاسْمِ رَبِّكَ «١» » .

كل ذَلِكَ قَدْ جاء وهو من كلام العرب.

وقوله ﷿: وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى (٣) .

قدّر خلقْه فهدى الذكر لَمَأتى الأنثى من البهائم.

وَيُقَال: قدّر فهدى وأضل، فاكتفى من ذكر الضلال بذكر الهدى لكثرة ما يكون معه. والقراء مجتمعون عَلَى تشديد (قدّر) . وكان أَبُو عَبْد الرَّحْمَن السلمي يقرأ: قَدَر مخففة «٢» ، ويرون أنها من قراءة عليّ بْن أَبِي طالب ﵀ [١٣٥/ ا] والتشديد أحب إليَّ لاجتماع القراء عَلَيْهِ.

وقوله ﷿: فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى (٥) .

إِذَا صار النبت يبيسًا فهو غثاء. والأحوى: الَّذِي قَدِ اسودّ عَنِ العتق «٣» ويكون أيضًا:

أخرج المرعى أحوى، فجعله غثاء، فيكون مؤخَّرًا معناه التقديم.

وقوله ﷿: سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى (٦) إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ (٧) .

لم يشأ أن ينسى شيئًا، وهو كقوله: «خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ «٤» » ولا يشاء. وأنت قائل فِي الكلام: لأعطينك كل ما سَأَلت إلَّا ما شئتُ، وإلَّا أن أشاءَ أن أمنعَك، والنية ألا تمنعه، وعلى هَذَا مجاري الْإِيمَان يستثنى فيها. ونية الحالف التمام.

وقوله ﵎: يَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى

(١١) يتجنب الذكرى فلا يذكر.

وقوله جل وعز: النَّارَ الْكُبْرى (١٢) هى السفلى من أطباق النار.

Rujukan halaman ini: معاني القرآن للفراء، ج 3، ص 256 (SanadKitab #23634, hlm. urut 1198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.