Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'an (al-Farra') · Pengarang: يحيى بن زياد الفراء

Baca Juz 3, halaman 277

  1. الجزء الثالث
  2. ومن سورة التين
  3. [سورة التين (٩٥) : الآيات ١ إلى ٧]

تَقُولُ العرب «١» : أنْفَق فلان ماله عَلَى فلان، وإنما أنفق بعضه، وهو كَثِير فِي التنزيل من ذَلِكَ قوله فِي أَبِي بَكْر: «الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى «٢» » لم يُرد كل ماله إنَّما أراد بعضه.

ويقال: «ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ» (٥) .

إلى النار ثُمَّ استثنى فَقَالَ: «إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا» استثناء «٣» من الْإِنْسَان: لأنّ معنى الْإِنْسَان:

الكثير. ومثله: «إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا «٤» » وهي فِي قراءة عَبْد اللَّه «أسفل السافلين «٥» » ، ولو كانت: أسفل سافل لكان «٦» صوابًا لأنّ لفظ الْإِنْسَان. واحدٌ، فقيل:

«سافِلِينَ» عَلَى الجمع لأن الْإِنْسَان فِي معنى جمع، وأنت تَقُولُ: هَذَا أفضل قائم، ولا تقول: هَذَا أفضل قائمين لأنك تضمر لواحد، فإذا كَانَ الواحد غير مقصود «٧» لَهُ رجع اسمه بالتوحيد وبالجمع كقوله «وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ «٨» » وقَالَ فِي عَسَقَ: «وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسانَ كَفُورٌ «٩» » فردّ الْإِنْسَان عَلَى جمع، ورد تصبهم عَلَى الإنسان للذى أنبأتك بِهِ.

وقوله ﷿: فَما يُكَذِّبُكَ [١٤٣/ ب] (٧) .

يَقُولُ: فما الَّذِي يكذبك بأن النَّاس يدانون بأعمالهم، كأنه قَالَ، فمن يقدر عَلَى تكذيبك بالثواب والعقاب بعد ما تبين لَهُ من خلقنا الإنسان على ما وصفنا.

Rujukan halaman ini: معاني القرآن للفراء، ج 3، ص 277 (SanadKitab #23634, hlm. urut 1219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.