Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'an (al-Farra') · Pengarang: يحيى بن زياد الفراء

Baca Juz 3, halaman 278

  1. الجزء الثالث
  2. ومن سورة اقرأ باسم ربك
  3. [سورة العلق (٩٦) : الآيات ١٣ إلى ١٨]

ومن سورة اقرأ باسم ربك

قوله ﷿: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١) .

هَذَا أول ما أنزل عَلَى النَّبِيّ صَلَّى الله عليه من القرآن.

وقوله ﷿: خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ (٢) .

[قيل: من علق] «١» ، وإنما هِيَ علقةٌ، لأنّ الْإِنْسَان فِي معنى جمع، فذهب بالعلق إلى الجمع لمشاكلة رءوس الآيات.

وقوله ﷿: أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى (٧) .

ولم يقل: أن رَأَى نفسه والعرب إِذَا أوقعت فلا يكتفي «٢» باسم واحد عَلَى أنفسها، أَوْ أوقعته من غيرها عَلَى نفسه جعلوا موضع المكني نفسه، فيقولون: قتلتَ نفسك، ولا يقولون: قتلتَك قتلته «٣» ، ويقولون «٤» : قتل نفسَه، وقتلتُ نفسي، فإذا كَانَ الفعل يريد: اسمًا وخبرًا طرحوا النفس فقالوا: مَتَى تراك خارجًا، ومتى تظنك خارجًا؟ وقوله ﷿: «أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى» من ذَلِكَ.

وقوله جل وعز: أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى (٩) عَبْداً إِذا صَلَّى، (١٠) .

نزلَت فِي أَبِي جهل: كَانَ يأتي رَسُول اللَّه ﷺ فِي مصلّاه، فيؤذيه وينهاه، فَقَالَ اللَّه ﵎، «أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى، عَبْداً إِذا صَلَّى» ؟ يعني النَّبِيّ ﷺ

ثُمَّ «٥» قَالَ جل وعز: أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (١٣) .

وفيه عربية، مثله من الكلام لو قيل: أرأيت الَّذِي ينهى عبدًا إِذَا صلّى وهو كاذب متولٍّ عَنِ الذكر؟ أي: فما أعجب من «٦» ذا.

Rujukan halaman ini: معاني القرآن للفراء، ج 3، ص 278 (SanadKitab #23634, hlm. urut 1220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.