Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'an (al-Farra') · Pengarang: يحيى بن زياد الفراء

Baca Juz 3, halaman 283

  1. الجزء الثالث
  2. ومن سورة الزلزلة
  3. [سورة الزلزلة (٩٩) : الآيات ١ إلى ٧]

ومن سورة الزلزلة

قوله ﷿! إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها (١) .

الزّلزال مصدر، قال [حدثنا الفراء قال] «١» ، وحدثني مُحَمَّد بْن مروان قَالَ: قلت: للكلبي:

أرأيت قوله: «إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها» فقال: هذا بمنزلة قوله: «وَيُخْرِجُكُمْ إِخْراجاً «٢» » قَالَ الفراء، فأضيف المصدر إلى صاحبه وأنت قائل فِي الكلام: لأعطينَّك عطيتك، وأنت تريد عطية، ولكن قرّبه من الجواز موافقة رءوس الآيات التي جاءت بعدها.

والزِّلزال بالكسر: المصدر والزَّلزال بالفتح: الاسم. كذلك القَعقاع الَّذِي يقعقع- الاسم، والقِعقاع المصدر. والوَسواس «٣» : الشيطان وما وسوس إليك [أو حدثك، فهو اسم] «٤» والوِسواس المصدر.

وقوله ﷿: وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها (٢) .

لفظتْ ما فيها من ذهب أَوْ فضة أَوْ ميّت.

وقوله جل وعز: وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها (٣) .

الإنسان، يعنى به هاهنا: الكافر قَالَ اللَّه ﵎: «يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها» (٤) .

تخبر بما عمل [١٤٦/ ا] عليها من حسن أو سيىء.

وقوله ﷿: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها (٥) .

يَقُولُ: تحدِّث أخبارها بوحي اللَّه ﵎، وإذنه لها، ثم قال: «لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ» (٦) فهي- فيما جاء بِهِ التفسير- متأخرة، وهذا موضعها. اعترض بينهما

Rujukan halaman ini: معاني القرآن للفراء، ج 3، ص 283 (SanadKitab #23634, hlm. urut 1225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.