Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufradat fi Gharibil Qur'an · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca halaman 35

  1. مقدمة المحقق
  2. ترجمة المؤلف
  3. الشريعة وعلوم الحكمة
  4. أمثلة من جمع الراغب بين الشريعة والحكمة:

المحاورة والتخاطب والاحتجاج والاستدلال، لا على مصطلح اليونان، ولكل قوم لغة واصطلاح، وقد قال تعالى: وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ [إبراهيم/ ٤] .

وقال عمر بن عبد العزيز لرجل سأله عن شيء من الأهواء: عليك بدين الصبي الذي في الكتّاب والأعراب، والْهَ عما سواهما.

وقال مالك: ما قلّت الآثار في قوم إلا ظهرت فيهم الأهواء، ولا قلّت العلماء إلا ظهر في الناس الجفاء.

وقال القاضي أبو يوسف: من طلب الدين بالكلام تزندق.

وقال الغزالي: أكثر الناس شكا عند الموت أهل الكلام «١» .

وأنشد الخطابي:

حجج تهافت كالزجاج تخالها ... حقا، وكلّ كاسر مكسور

أمثلة من جمع الراغب بين الشريعة والحكمة:

نقول أولا: إن القاعدة التي اتّبعها الراغب في الجمع بينهما أنه جعل الشريعة هي الأساس والميزان، ثم عرض كلام الحكماء عليها، فما وافق قبله، وما لا فلا، لذلك نجده يقول في كتابه الذريعة: (واجب على الحكيم العالم النحرير أن يقتدي بالنبيّ ﷺ فيما قال:

إنّا معاشر الأنبياء أمرنا أن ننزّل الناس منازلهم «٢» ، ونكلم الناس بقدر عقولهم) «٣» .

فمن ذلك قوله:

قيل لبعض الحكماء: هل من موجود يعمّ الورى؟ فقال: نعم أن تحسن خلقك، وتنوي لكل أحد خيرا «٤» .

ثم يتبعه بما يقابله من الشريعة فيقول: وقال ﷺ: «إنّكم لن تسعوا النّاس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم» «٥» .

Rujukan halaman ini: المفردات في غريب القرآن، ص 35 (SanadKitab #23636, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.