Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 21, halaman 174

  1. العصر المملوكي
  2. السنة السابعة والستون وخمس مئة
  3. حسان بن نمير، أبو الندى

وفيها توفي

حَسَّان بن نُمَير، أبو النَّدى (¬١)

الشَّاعر الكلبي، ويقال له عَرْقلة، من حاضرة دمشق، [ذكره العماد في "الخريدة" وقال]: كان شيخًا خليعًا أعور، مطبوعًا كيِّسًا، لطيفًا ظريفًا منادمًا، واختصَّ بصلاح الدِّين، وله فيه قصائدُ كثيرة، وقيل: إنَّ وفاته تأخَّرت حتَّى أَخَذَ صلاحُ الدين دمشق.

[وله ديوان مشهور] (¬٢)، ومن شعره وقد اقترح عليه مجير الدين أبق موازنة:

شَرِبْتُ من دِنانه … من كلِّ دَنٍّ قدحا

فقال: [من مجزوء الرجز]

من لي بساقٍ أغيدٍ … عِذارُه قد سنحا

كأنه بَدْرُ دُجًى … في كفِّه شمسُ ضُحى

ما زلتُ من مُدامِهِ … مُغْتبقًا مُصْطبحا

حتَّى غدوتُ لا أرى النُّـ … ـــدمان إلا شبحا

وقد عصيتُ في الهوى … من لامَ فيه ولحا

يا قلبُ كم تذكُرُه … لا بارحتك البُرَحا

هذا الَّذي تَعْشَقُه … كم قلبِ صَبٍّ جَرَحا

يا صاحِ يا صاح اسْقني … من راحتيك القَدَحا

واغتنمِ العيشَ فما … تُبْقي الليالي فَرَحا

كأنَّما البَدْرُ وقد … لاحَ لنا مُتَّضِحا

وجهُ مجيرِ الدِّين مَو … لانا إذا ما مُدِحا (¬٣)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 21، ص 174 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.