Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 21, halaman 177

  1. العصر المملوكي
  2. السنة السابعة والستون وخمس مئة
  3. عبد الله بن أحمد

وقال: [من الطويل]

تُرى عند مَنْ أَحْبَبْتُهُ لا عَدِمْتُهُ … من الشَّوق ما عندي وما أنا صانعُ

جميعي إذا حَدَّثْتُ عن ذاك ألسنٌ … وكلِّي إذا نُوجيتُ (¬١) عنه مسامعُ (¬٢)

وقال في ذم كتاب: [من الكامل]

وَصَلَ الكتابُ عدمت عشرَ أناملٍ … أَلَّفْنَ ما فيه من التَّضْمينِ

ما كان أشبهه وقد عايَنْتُهُ … بوثيقةٍ ظهرت على مَدْيونِ (¬٣)

[وعرقلة هو القائل لما ولي صلاح الدين شحنكية دمشق: [من المتقارب]

رويدكم يا لصوص الشآم … فإني لكم ناصحٌ في مقالي

وقد ذكرناه.

وعرقلة هو القائل في وصف دمشق] (¬٤): [من البسيط]

أما دمشقُ فجنَّاتٌ مُزَخْرَفَةٌ … للطَّالبين بها الولْدانُ والحُوْرُ

ما صاح فيها على أوتاره قَمَرٌ … إلا وغنَّاه قُمْرِيٌّ وشُحْرورُ

يا حبَّذا ودروعُ الماءِ تنسُجُها … أناملُ الرِّيح إلا أنَّها زُورُ (¬٥)

عبد الله بن أحمد (¬٦)

ابن أحمد بن أحمد، أبو محمد بن الخشاب.

النَّحْوي اللُّغوي، حُجَّة العرب [وجامع أسباب الأدب، قرأ القرآن، وسمع الحديث] (¬٧) برع في فنون العلوم، وانفرد بعِلْم النحو والعربية، وفاق أهلَ عصره.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 21، ص 177 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.