Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 21, halaman 181

  1. العصر المملوكي
  2. السنة السابعة والستون وخمس مئة
  3. عبد الله العاضد

لا ذَنْبَ لي إلا هواه لأَنَّه … لما دعاني للسَّقام أَجَبْتُهُ

أحبابَنَا أنفقتُ عُمْري عندكُمْ … فمتى أُعوِّضُ بعضَ ما أَنْفَقْتُهُ

وبمن أعود إلى سواكُمْ قاصدًا … والقَلْبُ في عَرَصاتكم خَلَّفْتُهُ

ولمن ألوم على الهوى وأنا الَّذي … قُدْتُ الفؤاد إلى الغرامِ وسُقْتُهُ

أأرومُ غيركُمُ صديقًا صادقًا … هيهاتَ ضاقَ الوقتُ عمَّا رُمْتُهُ

قد كُنْتُ أَعْذِلُ كلَّ صَبٍّ في الهوى … وألومه في العِشْق حتَّى ذُقْتُهُ

ما لي سوى قلبي وفيك أَذَبْتُهُ … ما لي سوى دمعي وفيك سكَبْتُهُ

أبكي إذا جَنَّ الظلامُ تشوُّقًا … في طول ليلٍ في هواك سَهِرْتُهُ

وأنوح إنْ ناحَ الحمامُ ضحىً على … إلفٍ فقدتُ الصَّبْرَ حين فَقَدْتُهُ

ما كُنْتُ أعرِفُ ما الغرامُ ولا الأسى … والشَّوْقُ والتَّبريحُ حتَّى ذُقْتُهُ (¬١)

عبد الله العاضد (¬٢)

صاحبُ مِصْر، ابنُ يوسف بن الحافظ، أبو محمَّد، لم يلِ أبوه الخلافة [وقد ذكرناه] (¬٣)، وأمه أم ولد يقال لها سِتُّ المُنى. ولد سنة أربع وأربعين وخمس مئة، وبويع في رجب سنة خمس وخمسين [وخمس مئة] (٣) وهو ابن إحدى عشرة سنة، وتوفي يوم عاشوراء وعمره ثلاث وعشرون سنة (¬٤)، فكانت أيَّامه إحدى عشرة سنة وشهورًا.

واختلفوا في سبب وفاته على أقوالٍ، أحدها: أنَّه تفكَّر في أموره، فرآها في إدبار، فأصابه ذَرَبٌ عظيم، فمات منه.

والثاني: أنَّه لما خُطِبَ لبني العَبَّاس بَلَغَهُ؛ فاغتَمَّ، ومات. وقيل: إنَّ أهله أخفوا عنه ذلك، وقالوا: إنْ سَلِمَ فهو يعلم، وإن مات فلا ينبغي أن ننغِّص عليه هذه الأيام التي بقيت من عمره.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 21، ص 181 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.