Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 21, halaman 180

  1. العصر المملوكي
  2. السنة السابعة والستون وخمس مئة
  3. عبد الله بن أحمد بن الحسين

واستخدمِ الأيَّام قبل نفورها … واستغنمِ اللَّذَّاتِ قبل حِرانها

جاءَتْكَ أيَّامُ الرَّبيعِ فمرحبًا … بقُدُومها وبحُسْنِ فِعْلِ زمانِها

وحَبَتْك من سرِّ السَّحاب بجنَّةٍ … تتفنَنُ الأبصارُ في أفنانِها

وبَدَتْ لك الدُّنيا تُدِلُّ بحُسْنها … وبهائِها وتميسُ في أرْدانِها

أرأيتَ أبهى من بدائعِ نَوْرِها … في الرَّوضِ طالعةً على غُدْرانها

فكانَ مَعْبد أُوْ مُخارِقَ أصبحا (¬١) … في طِيبِ صوتهما كبعض قِيانها

يا صاح ما لك لا تزال مُوَلَّهًا … تُعطي الصَّبابةَ منك فَضْلَ عِنانها

ما للرِّياض إلى دموعك حاجةٌ … قد ناب صَوْبُ الغَيثِ عن هَمَلانها

هل أذكَرَتْكَ علامةٌ لشقيقها … أم هيَّجتْك إشارةٌ في بانها

أم حرَّكَتْ منك البلابلُ ساكنًا … بحنينِ ما رَجَّعْنَ من ألحانها

ما ذاك إلا أنَّ في الأحبابِ ما … أجرى لك العَبَراتِ من ألوانها

فذكرتَ ألوانَ الخُدودِ بوَرْدِها … وسوالف الأَصْداغ من رَيحانها

وكذا المحاسنُ لا تكون محاسنًا … إلا إذا جُليت على أقرانها

آهًا لقلبٍ لم يزل في صَبْوَةٍ … وصبابةٍ يُلْقى على نيرانها

غَلَبَتْ عليه يدُ النَّوى ويدُ الهوى … كالنَّارِ لا يقوى على سُلْطانها

يا قاصدًا أرضَ الأَحِبَّة زائرًا … بلِّغْ تحيَّتَنا إلى سُكَّانِها (¬٢)

وقال العماد الكاتب: ابن النَّقَّار الدِّمشقي، كان فاضلًا، كتَبَ لملوكِ دمشق ولنور الدين، وعاش نيفًا وتسعين سنة، ومن شِعْره: [من الكامل]

الله يعلَمُ أنَّني ما خِلْتُهُ … يَصْبو إلى الهِجْران حين وَصَلْتُهُ

مَنْ مُنْصفي مِن ظالمٍ مُتَعَتِّبٍ … يزدادُ ظُلْمًا كلَّما حكَمْتُهُ

ملَّكْتُه رُوحي ليحفظَ مُلْكَه … فأضاعني وأضاع ما ملَّكْتُهُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 21، ص 180 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.