Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 21, halaman 198

  1. العصر المملوكي
  2. السنة التاسعة والستون وخمس مئة
  3. عمارة اليمني بن الحسن

عليه الفائز، وأضافه إلى الأعيان وكبراء الدولة] (١) مثل أبي المعالي بن الجبّاب الجليس والموفق أبي الحجاج يوسف بن الخلال [وقدمه وأكرمه، وكان يستشيره، وله مدائحُ كثيرةٌ في الخلفاء، والوزراء والملوك، وشاور والصالح بن رُزِّيك وشمس الدولة تورانشاه، وأكثر مدائحه فيه، ومدخ نور الدين وصلاح الدين، وقد وقفت على ديوانه وذكرت منه هاهنا من الحوادث ما يليق بزمانه، ولما قتل الصَّالح بن رُزِّيك رثاه، فقال- وقد نقل تابوته من دار الوزارة إلى القرافة، فدفن في تربته، فقال (¬١)]: [من الكامل]:

خَرِبَتْ ربوعُ المكْرُماتِ لراحلٍ … عَمَرَتْ به الأجداثُ وهي قِفارُ

نَعْشُ الجدود العاثرات مُشَيَّعٌ … عَمِيَتْ برؤيةِ نَعْشه الأَبْصارُ

شَخَصَ الأنامُ إليه تحت جِنازةٍ … خُفِضَتْ برفعة قَدْرِها الأقدارُ

وكأنَّه تابوت موسى أُودِعتْ … في جانبيه سكينةٌ ووَقارُ

وتغاير الحَرَمان والهَرَمانِ في … تابوته وعلى الكريم يُغارُ

أُحْلِلْتَ دارَ كرامةٍ لا تنقضي … أبدًا وحلَّ بقاتليك النَّارُ

غَضِبَ الإله على رجالٍ أقدموا … جَهْلًا عليك وآخرين أشاروا

لا تعجبوا لقُدارِ ناقةِ صالحٍ … فلكلِّ عَصْرٍ ناقةٌ وقُدارُ (¬٢)

وقال يرثيه: [من الطويل]

سمعتُ حديثًا أَحْسُدُ الصُّمَّ عنده … وَيذْهَلُ واعِيه ويَخْرَسُ قائِلُهْ

وقد رابني من شاهد الحال أنَّني … أرى الدَّسْتَ منصوبًا وما فيه كافِلُهْ

وأني أرى فوقَ الوجوه كآبةً … تَدُلُّ على أَنَّ الوجوه ثواكِلُهْ

ولم لا نبكِّيه ونندُبُ فَقْدَهُ … وأولادُنا أيتامُه وأرامِلُهْ

وقال يمدح شمس الدولة ويحرِّضه على اليمن، [وقيل: هذه الأبيات كانت سببًا لمسير شمس الدولة إلى اليمن] (¬٣): [من البسيط]

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 21، ص 198 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.