Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 21, halaman 199

  1. العصر المملوكي
  2. السنة التاسعة والستون وخمس مئة
  3. عمارة اليمني بن الحسن

العِلْمُ مُذْ كان محتاجٌ إلى العَلَمِ … وشَفْرَةُ السَّيفِ تستغني عن القَلَمِ

وخير وصْفِكَ إنْ غامرتَ في شَرَفٍ … عزمٌ يفرِّقُ بين السَّاقِ والقَدَمِ

إنَّ المعالي عروسٌ غير راضيةٍ … إنْ لم تخلِّقْ رداياها برَشْحِ دَمِ

كم يترك البيض في الأجفان ظامئةً … إلى الموارِدِ في الأعناق والقِمَمِ

ومُقلَةُ المَجْدِ نحو العِزِّ شاخِصةٌ … فاتركْ قعودَك عن حوماتها وقُم

أمامَكَ الفَتْحُ من شامٍ ومن يَمَنٍ … فلا تَرُدَّ رؤوسَ الخيل باللُّجُمِ

فعمُّك الملك المنصور سوَّمها … من الفرات إلى مِصْرٍ بلا سأمِ

هذا ابنُ تُومَرْتَ قد كانت بدايتُهُ … كما يقولُ الورى لحمًا على وَضَمِ

قد كان أوَّل هذا الدِّين من رَجُلٍ … سعى إلى أن دَعوه سيِّدَ الأُمَمِ

قال العماد [الكاتب في "الخريدة"] (¬١): اتفقتْ لعمارة اتفاقاتٌ عجيبة، منها أنَّه نُسِبَ إليه قولُ هذا البيت، فكان أحدَ أسباب قَتْله، ويجوز أن يكون معمولًا عليه، ثم قال: فَقُطِعَ الطريق على عُمارة، واعتيض بخرابة عن العِمارة، فأفتى فقهاءُ مِصْر بقتله، وحرَّضوا السُّلْطان على المُثْلة بمِثْله (¬٢).

ثم قال عمارة: [من البسيط]

وما رضيتُ بوَجْهي أنْ أجودَ به … على بخيلٍ ولا استسمنت ذا وَرَم

حاشا عوائدك الحُسْنى تنامُ لها … أجفانُ عينٍ وعينُ الله لم تَنَمِ

من أبيات.

ذكر مقتله: واختلفوا فيه على أقوال، [أحدها] (١) أنَّ سببه قوله هذا البيت، وكان في قلب صلاح الدين منه، لأنَّه نُقل إليه عنه أنَّه سعى في الدولة، [وسنذكره] (١).

والثَّاني: أنه رثى أهل القَصْر بمرثية عرَّض فيها بصلاح الدِّين، فقال: [من البسيط]

رميت يا دَهرُ كفَّ المَجْدِ بالشَّلَلِ … وجِيدَه بعد حُسْن الحَلْي بالعَطَلِ

سَعَيتَ في منهج الرأي العثور فإنْ … قَدَرْتَ من عَثَرَات السَّعْي فاسْتَقِلِ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 21، ص 199 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.