Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 21, halaman 251

  1. العصر المملوكي
  2. السنة الثالثة والسبعون وخمس مئة
  3. صدقة بن الحسين

فنحن سُدًى فيه بغير سياسةٍ … نروحُ ونَغْدُو قد تكنَّفنا الشَّرُّ

فلا من يحلُّ الزِّيج وهو منجِّمٌ … ولا مَنْ عليه ينزل الوَحْيُ والذِّكْرُ

يحلُّ لنا ما نحن فيه فنهتدي … وهل يهتدي قومٌ أضلَّهم السُّكْرُ

عمًى في عمى في ظُلْمةٍ فوق ظُلْمةٍ … تراكُمها من دونه يعجز الصَّبْرُ

وقال: [من الرمل]

لا توَّطنْها فليست بمقامِ … واجْتَنِبْها فَهْيَ دارُ الإنتقامِ

أتراها صَنْعَةً من صانع … أم تُراها رميةً من غيرِ رامِ

[وله أشعار من هذا الجنس مذمومة.

قال جدي: فلما تحقق هذا عندي هجرته سنين، ولما مات لم أصلِّ عليه، ومع هذه الفواحش والاعتقاد السيء، (¬١) كان يُظْهر الفقر، ويطلب من الناس، فلما مات وجدوا له ثلاث مئة دينار، ومات في ربيع الآخر، ودُفِنَ بباب حرب.

ورآه أبو بكر الدَّلال في المنام وهو عُرْيان، فقال له: ما فَعَلَ الله بك؟ فقال: قلتُ له: اغفرْ لي، فقال: ما أريد أَنْ أغفر لك.

[هذه (¬٢) صورة ما حكى جدي في "المنتظم" (¬٣).

وحكى شيخنا عبد الوهّاب بن بُزْغُش المقرئ (¬٤)، وكان جاره، قال: دخلت عليه يومًا في أيام الفتنة في بغداد، فرعدت الدنيا رعدًا مزعجًا، فرفع رأسه إلى السماء، وقال: خباط في الأرض، وخباط في السماء!

قال: وكانت قد سقطت أسنانه، وسخَّر الله له بعضَ الأكابر، فكان يبعث له الدَّجاج والطعام، فكان يقول: قتلني في أول عمري بالفقر والجوع، ويبعث لي في آخر عمري الدجاج، وقد أخذ أسناني، فما أقدر أن آكل!

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 21، ص 251 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.