Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 21, halaman 363

  1. العصر المملوكي
  2. السنة الرابعة والثمانون وخمس مئة
  3. مجاهد الدين خالص بن عبد الله

وأَطْرَبَتْه معانيه فمال به … شوقٌ إليكم ظنَّنا أَنَّه شَغَفُ

وما لمِثْلِكُمُ عن مِثْلِ دَوْلتِهِ … ومِثْلُهُ في جميعِ الأرض يَنْصَرِفُ

وقال القاضي أبو عبد الله بن أبي جَرادة (¬١): [من البسيط]

ما ضَرَّهُمْ يوم جَدَّ البَيْنُ لو وَقَفُوا … وزَوَّدُوا كَلِفًا أودَى به كَلَفُ

أَسْتَوْدِعُ الله أحبابًا أَلِفْتُهُمُ … لكن على تَلَفي يوم النَّوى ائتَلَفُوا

الله يعلَمُ أَني مُغْرَمٌ بهمُ … وأنني عن هواهُمْ لستُ أَنْصَرِفُ

فهل تعودُ ليالي الوَصْلِ ثانيةً … ويصبحُ الشَّمْلُ فينا وهو مُؤْتَلِفُ (¬٢)

فعزم على العَوْد لمِصْر، فَقُتِلَ الصَّالح، وقال أسامة: [من الطويل]

أراني نهارُ الشَّيبِ قَصْدِي وطالما … تجاوزَ بي ليلُ الشَّبابِ سبيلي

وقد كان عُذْري أنْ أضلَّنيَ الدّجى … فهلْ ليَ عُذْرٌ والصَّباحُ دليلي

قال المصنِّف ﵀: وقد رأيتُ ولده العَضُد مُرْهَف (¬٣) في الدّيار المِصْرية سنة تسع وست مئة، وكان فاضلًا كَيِّسًا، لطيفًا ظريفًا، متواضعًا مفننًا، وكان يحضُرُ مجالسي بالقاهرة، ويزورني، ويُنْشدني مقطَّعاتٍ من الأشعار، منها: [من الطويل]

وما زالتِ الأيامُ تُوْعِدُني المُنَى … بلُقْياكَ حتى بَرَّحَتْ بي وعُوْدُها

فلمّا تلاقَينا افْتَرَقْنا فليتنا … بقينا على الحالِ التي لا نريدُها

مجاهد الدِّين خالص بن عبد الله (¬٤)

خادم الإمام الناصر، كان قريبًا منه، سَلَّم إليه مماليكه الخواص، وكان سليم الصّدْر، دَينًا، صلَّى به إمامٌ صلاة الفجر، فقرأ فيها: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾ [الأحزاب: ٥٦] فرفع خالصٌ صوته في الصَّلاة، وقال: صَلَّى الله عليك يا

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 21، ص 363 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.