Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 21, halaman 362

  1. العصر المملوكي
  2. السنة الرابعة والثمانون وخمس مئة
  3. أسامة بن مرشد بن علي

أجيرةَ القَلْبِ والفُسْطاطُ دارُهُمُ … لم تُصْقِبِ الدّارُ لكن أَصْقَبَ الكَلَفُ

فارقْتُكُمْ مُكْرَهًا والقلبُ يُخْبِرُني … أَنْ ليس لي عِوَضٌ منكُمْ ولا خَلَفُ

ولو تعوَّضْتُ بالدُّنيا غُبِنْتُ وهل … يُعَوضُني عن نفيسِ الجوهر الصَّدَفُ

ولستُ أُنكر ما يأتي الزمانُ به … كلُّ الورى لرزايا دَهْرِهمْ هَدَفُ

وما أَسِفْتُ لأمرٍ فات مَطْلَبُهُ … لكن لفُرْقة من فارَقْتُهُ الأَسَفُ (¬١)

فأمر الصّالح شعراء الدَّوْلة أن يوازنوا قصيدته، وقال: وأنا معكم، وكتب الصَّالح إليه -وهي للصَّالح: [من البسيط]

آدابُكَ الغُرُّ بحرٌ ما له طَرَفُ … في كلِّ سَمْعٍ بدا من حُسْنِهِ طُرَفُ

نقولُ لما أتانا ما بَعَثْتَ به … هذا كتابٌ أتى أم روضةٌ أُنُفُ

إذا ذكرناك مجدَ الدِّين عاوَدَنا … شوقٌ تجدَّدَ منه الوَجْدُ والأَسَفُ

يا مَنْ جفانا ولو قد شاءَ كان إلى … جَنابنا دونَ أهلِ الأرضِ يَنْعَطِفُ

فَمِلْ إلينا بآمالٍ محقَّقَةٍ … وكُفَّ غَرْبَ دموعٍ دَمْعُها يَكِفُ

كفى اغترابًا فعجِّلْ بالإيابِ لنا … فمنكَ لا عِوَضٌ نَلْقى ولا خَلَفُ (¬٢)

وقال مهذَّب الدِّين [الحسن بن] (¬٣) علي بن الزُّبير: [من البسيط]

أحبابَنا ما لنا عن بُعْدِكُمْ خَلَفُ … وإن يكن فطويلُ الحُزْنِ والأَسَفُ

ولو جَرَيتُمْ ولَمْع البَرْق في قَرَنٍ … لكان مَعْ شكْوكُمْ مَعْ سَيفه يَقِفُ (¬٤)

يا لائمينا على أَنْ لا نراسلهم … ما الوَجْدُ مما أطاقَتْ حَمْلَه الصُّحُفُ

وزادني ثقةً عِلْمي بعِلْمِكُمُ … أن المحبَّةَ أضعافُ الذي أَصِفُ

حَبَوْتُمونا بدُرٍّ من قَرِيضِكُمُ … صدورُنا حيثُ ترويها له صَدَفُ

فاهتزَّ عِطْفُ مليكِ النَّاس كلِّهمُ … لها وأيُّ كريمٍ ليس يَنْعَطِفُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 21، ص 362 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.