Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 22, halaman 244

  1. العصر المملوكي
  2. السنة السادسة عشرة وست مئة
  3. محمد بن بدر الدين سبط العقاب

إذا طُبِعَ الزَّمانُ على اعْوجاجٍ … فلا تَطْمَعْ لنفسكَ في اعتلالِ

فلولا أَنْ يكون الزَّيغُ طبعًا … لما مال الفؤادُ إلى الشمال

مُحَمَّد بن زَنكي (¬١)

المنصور بن عماد الدين، صاحب سنجار، كان ملكًا عادلًا عاقلًا جوادًا (¬٢)، [قدم [العادل عليه] (¬٣) سنجار في سنة ست وست مئة (¬٤)، وجلس بالمدرسة العمادية ظاهر سنجار [ثم رحل عنه] (¬٥) بشفاعة الخليفة، وقد ذكرناه، وكانت وفاته في هذه السنة، وهي سنة ست عشرة وست مئة، وخلف عدة أولاد: سلطان شاه] (٦)، وزنكي، ومُظَفَّر الدِّين، وعِدَّة بنات.

محمَّد بن بدر الدين سِبْط العقاب

[وهو الذي] (٦) ضَمَّ الخليفةُ ولدي ولده إليه [لما] (٦) أُخرجا إلى ششتر، وأرسله [الخليفة] (٦) إلى الأشرف مرارًا، وكان فقيرًا، فحصل له مالٌ عظيم، فبعثه [الخليفة] (٦) إليه في هذه السنة، فبدا منه عند الأشرف دناءة نفس وسقوط هِمَّة، وبلغ الخليفة، وكان قد حظي عنده، [وبلغ] (٦) أعلى المراتب، فلما عاد من الرِّسالة اعتقله في داره، وقال له: بعثناك إلى ششتر، فخنتَ في المال، فاعملْ حسابك. فأصبح في داره مصلوبًا، فقيل: إنه صَلَبَ نفسه، وقيل: بل غِلْمانُه صلبوه، وقيل: بل الموكلون به، ولم يُغَسَّل، ولم يكفن، ولم يُصَلَّ عليه، وحمل إلى مقابر المُقَتَّلين، فدفن بها، [وقال النَّاس: إن في ذلك لعبرة] (¬٦).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 22، ص 244 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.