Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 22, halaman 245

  1. العصر المملوكي
  2. السنة السابعة عشرة وست مئة

محمَّد بن محمَّد بن محمود الكُشْمِيهني (¬١)

كان صالحًا، صاحبَ مجاهدات ورياضات، وأوصى أن يكتب على كفنه: [من الطَّويل]

يكون أُجاجًا دونكم

البيت (¬٢).

يحيى بن القاسم بن المفرّج (¬٣)

أبو زكريا، التكريتي.

ولي قضاء تكريت، وقَدِمَ بغداد، وولي تدريس النّظامية، وتوفي في رمضان، ودُفِن بالشُّونِيزِيَّة، وكان فاضلًا، [ولي منه إجازة،] (¬٤) ومن شعره: [من البسيط]

كم يأمُلُ المَرْءُ أمالًا وتُخْلِفُهُ … وكم يُرى آمنًا والموت يُرْدِفُهُ

وطالما سَلَكَ الإنسان شاكلةً … يظنُّ فيها نجاةً وهي تُتْلِفُهُ

السنة السابعة عشرة وست مئة

فيها نافق ابنُ المشطوب على الأشرف، وعاث في أرض سِنْجار، وساعده صاحب ماردين، وكان نجمُ الدّين بن أبي عَصْرون مع ابنِ المشطوب وقد وَزَرَ له، فسار الأشرف، ونزل على دُنَيسر، وجاء [الملك] (٤) الصَّالح، فأصلح بين صاحب ماردين والأشرف، ودخل ابن المَشْطوب تل أَعْفر، وسار إليه فارسُ الدّين بن صبرة من نَصِيبين وبدر الدين لؤلؤ من المَوْصل، وحصراه في تل أعفر، فأنزله بدر الدين لؤلؤ بالأمان، وحمله معه إلى المَوْصِل، ثم قيَّده، وبعث به إلى الأشرف، فألقاه الحاجب عليّ في الجُبّ، فمات بالقَمْل والجوع.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 22، ص 245 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10583)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.