Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 22, halaman 313

  1. العصر المملوكي
  2. السنة الثامنة والعشرون وست مئة
  3. المجد البهنسي

يقرأ فيه، ويبكي، فقلتُ: تقرأ في المُصْحف وتبكي، وأنتَ تفعل بالمسلمين ما تفعل، وقد قتلت في دقوقا عشرين ألف مُسْلم، وسَبَيت نساءهم، وفعلت وفعلت! فقال: هذا عسكرٌ عظيم، مسيرة خمسة أيام، ما لي عليهم طاعة ولا حكم، [ولا يلتفتون إليَّ] (¬١)، ومع هذا، فإنَّه كان سدًّا بين المسلمين والتتر، [وسندًا لأهل الإسلام من التجار، كان يدفع التتر عن المسلمين، فلما هلك انفتح السد.

ولقد حكى لي] (١) الأمير عماد الدين بن موسك [قال] (١): لما كُسِرَ الخوارزمي دخل العزيز عثمان وغازي وجماعةُ الأعيان، فهنؤوا الأشرف بالكَسْرة، فقال: تهنئوني بهذا! سوف ترون غِبَّ هذا، والله لتكونَنَّ هذه الكسرة سببًا لدخول التتر إلى بلاد الإسلام، ما كان الخوارزمي إلا مثل السَّد الذي بيننا وبين يأجوج ومأجوج. فكان كما قال.

وكان الخوارزمي إذا لقي التتر اقتتلوا عشرة أيام بلياليها، يترجَّلون عن خيولهم، ويلتقون بالسيوف، واحدهم يأكل ويبول، وهو يقاتل.

وفيها توفي

المَجْد البَهْنَسي (¬٢)

وزير الملك الأشرف.

من بيت الفَضْل والعلم، وكان [أبوه فاضلًا، كتب "شرح الحماسة" بخطه في ست مجلدات للتبريزي، والنسخة في وقف خانكاه السُّمَيساطي، ليس في الشَّام أصح منها، وكان] (١) المجد فاضلًا، وَزَرَ للملك الأشرف مُدَّة، لم يقطع رِزْقَ أحد، وكان حسنَ المحضر، عاقلًا، لم يكن فيه ما يعاب إلا استهتاره، والله يعفو عنه، وكان الأشرف قد عزله عن الوزارة، واستأصله، وأخذ جميع ماله.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 22، ص 313 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10651)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.