Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 2, halaman 568

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في ذكر ما سار من الأمثال

يَحلُبها مخافةَ أن يَسمعه أحدٌ وقتَ الحَلب، فيَطلب منه لبناً (¬١).

أَلَذُّ من الغَنيمة الباردة، وهي التي لا قتالَ فيها (¬٢).

أَلَذُّ من المُنى، قال الشاعر: [من الطويل]

مُنًى إن تكن حَقّاً تَكُنْ أحسنَ المُنى … وإلا فقد عِشْنا بها زَمَناً رَغْداً (¬٣)

وقال ابن المقفَّع: كَثرةُ الأماني تَطرد القناعة، وتُفسِدُ الحِسَّ، وتُخْلِق العقلَ (¬٤)، وأنشد: [من البسيط]

إن المُنى رأسُ أموالِ المفاليسِ (¬٥)

وقال آخر: [من الكامل]

إن المُنَى طَرَفٌ من الوَسْواسِ (¬٦)

وقد أخذ بعضُهم عليه، فقال: الغالب على الناس أن يعيشوا بالأماني، قال الشاعر: [من البسيط]

لولا التَّعَلُلُ بالآمال متُّ أسىً … يَفنى الزَّمانُ وما تَفنى المَواعيدُ (¬٧)

أَلْحَنُ من قَيْنَتَي يَزيد، هو يزيد بن عبد الملك، وهما حَبَّابة وسَلَّامة، وكانتا أَلْحَن من رُؤي من القِيان في الإسلام، ومعناه أفطن، قال الفَزاري: [من الخفيف]

وحديثٍ أَلَذُّه هو مما … يَنْعَتُ النَّاعِتون يُوزَنُ وَزْنا

مَنطِقٌ رائعٌ وتَلْحَنُ أحيا … ناً وخيرُ الحديث ما كان لَحْنا

يُريد أنها تَتكلّم بشيء وتُريد غيرَه (¬٨).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 2، ص 568 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.