Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 2, halaman 572

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في ذكر ما سار من الأمثال
  3. فصل

أَهْوَنُ من قُعَيْسٍ على عَمَّته، هو رجل من أهل الكوفة زار عمته في ليلة باردة وكان بيتها ضَيِّقاً وعندها كلب، فأدخلت الكلبَ البيتَ وأَخرجت قُعَيْساً، فمات من البرد.

وقيل: هو قعيس بن مقاعس من بني تميم، مات أبوه، فرَهَنَتْه عمته على صاع من بُرٍّ، ولم تَستَفِكَّه فاستعبده الذي رهنته عنده (¬١).

فصل

إن البَلاءَ مُوَكَّل بالمَنْطِقِ. أوَّلُ مَن قاله أبو بكر الصديق ﵁ (¬٢).

إن من البَيان لسِحْرا، قاله ﵇ لعَمرو بنِ الأَهْتَم لمّا وَصف الزبرقان بن بدر (¬٣).

إن البُغاثَ بأرضنا يَسْتَنْسِرُ، يُضرب مثلاً للضَّعيف يصير قويّاً، والذَّليل يَعزُّ، ومعناه: إن مَن جاوَرَنا عَزَّ بنا (¬٤).

إن الجَبان حَتْفُه من فَوْقه، أوَّلُ مَن قاله عَمرو بنُ مامَة، وكانت مُراد قد أصابته، فقال وهو في سياق الموت: [من الرجز]

لقد حَسَوْتُ المَوتَ قبلَ ذَوْقِه

إن المجَبانَ حَتْفُه من فَوْقِه

والثَّورُ يَحمي أَنْفَه برَوْقِه (¬٥)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 2، ص 572 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.