Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 2, halaman 573

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في ذكر ما سار من الأمثال
  3. فصل

إن الحديدَ بالحديد يُفْلَحُ، معناه: أن يُستعان على الأمر الشّديد بما يُقاربه ويُشاكله (¬١).

إن في المَعاريض لَمَنْدوحَةً عن الكَذِب (¬٢)، والمعاريض: التَّوريةُ بالشيء عن الشيء، أي: فيها سَعَة.

إن القُدرة تُذهِب الحَفيظَة، طلب رجلٌ عظيمٌ رجلاً، فلما ظَفِر به قال: لولا أن القُدرة تُذهب الحَفيظة لانتقمتُ منك، ثم عفا عنه (¬٣).

بلغ السَّيلُ الزُّبى، والزُّبْية: حُفرةٌ تُحفَر للأَسد إذا أرادوا أن يَصيدوه، ولا يَعلوها الماء، فإذا بلغها السيل كان جارفاً مُجْحِفاً، فضرب مثلاً لما جاوز الحدّ (¬٤).

وكذا قولهم: الحِزام الطُّبْيَيْن (¬٥).

وكذا: اتَّسعَ الخَرْقُ على الرَّاقِع (¬٦).

بَرِحَ الخَفاء، معناه: وَضح الأمرُ (¬٧).

تجوع الحُرَّةُ ولا تأكلُ ثَدْيَيْها، معناه: أن الحُرَّةَ وإن آذاها الجوع لا تكون ظِئراً،

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 2، ص 573 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.