Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 3, halaman 242

  1. السيرة النبوية
  2. فصل في سني هجرته ﷺ
  3. السنة الثانية من الهجرة
  4. ذكر وفاته

أبو لهب عبد العُزَّى عم رسول الله ﷺ، كانت وفاته بعد غزاة بدر بسبعة أيام (¬١)، ومات بالعَدَسةِ، وبقي ثلاثًا مطروحًا في بيته حتى أنتن، وكانت قريش تتقي العَدَسة كما تتقي الطاعون.

فقال رجل لابنيه عتبةَ ومعتِّب: ألا تَدْفِنا أباكما، فإنه قد أَنتن؟ فقالا: نخشى هذه القرحة. قال: فانْطَلِقا وأنا معكمًا إليه. فما غسلوه إلا من بعيد، فقذفوا عليه الماء، وقد تفسخ وبقي كالزق، فأدرجوه في كساء ورموه في حفرة بأعلى مكة (¬٢).

وكان شديدَ الأذى لرسول الله ﷺ، ومن أكابر المستهزئين به، ودعا عليه مرارًا.

ومرَّ حمزة ﵁ يومًا بأبي جهل (¬٣) ومعه مِكْتَلٌ فيه قَذَرٌ وهو يطرحه على باب رسول الله ﷺ، فأخذه حمزة وطرحه على رأس أبي لهب، فجعل ينفضه ويقول: صابئ أحمق (¬٤).

وأولاده: عُتَيبَةُ وهو الذي أكله الأسد بالشام، وعتبة ومُعَتِّب، أسلما وشهدا مع رسول الله ﷺ حنينًا، ودُرَّة بنت أبي لهب، أسلمت وبايعت.

المُطْعِم بن عَدي (¬٥) أبو وهب، كان من رؤساء الكفار، وكان قليل الأذى لرسول الله ﷺ، ودخل ﷺ مكة في جواره، وكان يقوم بأمر بني هاشم حتى خرجوا من الشعب.

وكانت وفاته في صفر قبل غزاة بدر بستة أشهر، ودفن بالحَجون وهو ابن بضع وسبعين سنة (¬٦)، وأقيم عليه النَّوْحُ سنة.

وقال رسول الله ﷺ: "لو كان المطعم حيًّا لوهبت له هؤلاء السبي" (¬٧).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 3، ص 242 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.