Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 3, halaman 355

  1. السيرة النبوية
  2. فصل في سني هجرته ﷺ
  3. السنة الخامسة من الهجرة
  4. خلاد بن سويد

فصل وفيها توفي

جُلَيبيب (¬١)

من بني ثعلبةَ، حليف الأنصار، وهو من الطبقة الأولى من الأنصار.

قال الإِمام أحمد: حدثنا عفان، وقال ابن سعد: حدثنا عارم قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن كِنانة بن نُعَيم العَدَوي، عن أبي بَرْزَةَ الأسلمي: أن جُلَيبيبًا كان امرءًا من الأنصار، وكان أصحاب رسول الله ﷺ إذا كان لأحدهم أيَّمٌ، لم يزوَّجْها حتى يُعْلِمَ رسولَ الله ﷺ؛ ألَهُ فيها حاجةٌ أم لا؟ فقال رسول الله ﷺ ذات يوم لرجل من الأنصار: "أَتُزوَّجني ابْنَتَك"؟ قال: نعم. قال: "لَستُ أُريدُها لِنَفْسِي" قال: فَلِمَن؟ قال: "جُلَيبيب"، قال: حتى أستأمر أُمَّها، فأَخبرها. فقالت: حَلْقى، لَعَمْرُ اللهِ لا أُزوِّجُها، فلما قام أبوها ليأتيَ رسولَ الله ﷺ، قالت الفتاةُ من خِدرها: من خطبني إليكما؟ قالا: رسولُ الله ﷺ، قالت: أفتردَّانِ على رسول الله ﷺ أمره؟ ادْفَعاني إليه، فإنه لا يُضَيِّعُني.

فذهب أبوها إلى رسول الله ﷺ فقال: شأنك بها، فزوِّجْها من شئت. فزوَّجها جُلَيْبيبًا، فقال رسول الله ﷺ: "اللَّهمَّ صُبَّ عليهمُ الخَيْرَ صَبًّا، ولا تَجعَل عَيشَهُما كدًّا". فبينا رسول الله ﷺ في مغزى له، قال: "هَل تَفْقِدُونَ من أَحَدٍ"؟ قالوا: نفقد فلانًا وفلانًا. فقال: "ولَكِنِّي أَفْقِدُ جُلَيبيبًا. فَاطْلُبُوه"، فوجدوه في القتلى إلى جانب سبعة قد قتلهم ثم قتلوه، فقال رسول الله ﷺ: "هَذا منَّي وأنا مِنهُ"، فوضعه رسول الله ﷺ على ساعديه حتى حفروا له، ماله سَريرٌ إلَّا ساعِدَيْ رسول الله ﷺ حتى وضعه في قبره. قال ثابت: فما كان في الأنصار أيِّمٌ أنْفَقَ منها (¬٢).

وقول المرأة: "حلقى" بإسكان اللام مخففة معناه: أصابها وجع في حلقها.

خلاّد بن سُوَيْد

ابن ثعلبةَ الأنصاري الخزرجي (¬٣) من الطبقة الأولى من الأنصار، وأمه عَمْرة بنت

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 3، ص 355 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.