Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 4, halaman 15

  1. السيرة النبوية
  2. فصل في سني هجرته ﷺ
  3. السنة السابعة من الهجرة
  4. [ذكر من استشهد بخيبر]

وعن أبي هريرة قال: شهدنا معَ رسولِ الله ﷺ خيبرَ، فقال لِرجلٍ ممن يدَّعي الإسلام: "هَذا مِن أَهلِ النَّارِ" فلما حضَر القتالُ قاتل الرجل قِتالًا شديدًا، فأصابه جِراحةٌ، فأُخبِرَ رسولُ الله ﷺ بقتاله، فلما كان في الليل لم يَصْبِرْ على ألم الجِراح فقتل نفسه، فأُخْبِرَ النبيُّ ﷺ فقال: "اللهُ أكبَرُ، أَشهَدُ أَنِّي عبدُ اللهِ ورَسولُه" ثُمَّ أَمرَ بلالًا فنادى في الناس: "إِنه لا يَدْخُلُ الجنةَ إلا نفسٌ مُؤمنةٌ أو مُسلِمةٌ، وإنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ هذا الدينَ بالرجلِ الفَاجِرِ". أخْرَجاه في "الصحيحين" (¬١).

ولما فرغ رسولُ الله ﷺ من خيبر أهدت له زينبُ بنت الحارث اليهودية - ابنة أخي مَرْحَب، امرأةُ سَلَّام بن مِشْكَم - شاةً مَصْلِيَّةً، وكانت قد سألت: أَيُّ الأعضاءِ أحبُّ إليه؟ فقيل لها: الذراعُ، فأكثرت فيه السُّمَّ، وجاءت بالشاة إلى رسول الله ﷺ فَتَناول من الذراع مُضغَةً فلم يُسِغْها، فلفظَها، وكان عنده بِشْرُ بن البراء بن مَعْرور فأخَذَ [كما أخذ] رسولُ الله ﷺ فأساغها، ثم قال النبي ﷺ: "إنَّ هَذا الذِّراعَ لَيُخْبِرُني أنَّه مَسمُومٌ" فدعا بها فسألها فاعترفت، فقال: "ما حَمَلَكِ على هَذا"؟ فقالت: بلغتَ مِنْ قومي ما قد بلغتَ، فقلتُ: إن كان نبيًّا، فَسَيُخْبَرُ، وإن كان مَلِكًا، استرحنا منه (¬٢).

قال البخاري: فَعفا عنها ولم يقتلها (¬٣).

وقال الواقدي: الثابتُ عنْدنا أنه قتلها (¬٤).

وقال الهيثم: لما مات بِشْر بن البراء دفعها إلى أوليائه، فقتلوها به.

وفيها: حرَّمَ رسول الله ﷺ لُحومَ الحُمُرِ الإنْسِيَّة، وقد كانت مباحةً قبل ذلك.

قال أبو ثعلبة: غزوتُ مع النبي ﷺ خيبر، فأصبنا بها حُمُرًا من الحُمُرِ الإنسية فذبحناها، وأُخْبِر رسول الله ﷺ فأمر عبد الرحمن بن عوف فنادى في الناس: "إنَّ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 4، ص 15 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1598)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.