يا عينُ بَكِّي للوليـ … ــد بن الوليد بن المغيرهْ
كان الوليد بن الوليـ … ـــد أبو الوليد فتى العشيرهْ
فسمعها رسول الله ﷺ فقال: "لا تَقُولي كَذا، وقُولي ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ﴾ [ق: ١٩] " (¬١).
وكان قد وُلدَ للوليدِ ولد فسمّاه الوليد، وكُنِّيَ به، فغير رسول الله ﷺ اسمَه وسماه عبدَ الله (¬٢).
ولعبد الله بن الوليد ابن اسمه سلمة، ولسلمة ابن اسمه أيوب ورث دار خالد بن الوليد بالقَعدد.
وقيل: إن الوليد أفلت من الوثاق بمكة فقدم المدينة، فسأله رسول الله ﷺ عن عيّاشٍ وسَلَمة، فقال: تركتهما في ضيق وشدة وهما في وَثاقٍ: رِجْلُ أَحَدِهما مع رِجْلِ صاحبه، فقال رسول الله ﷺ: "انطلق حتى تنزل على القَيْنِ فإنه قد أسلم واحْتَل في إخراجهما"، فانطلقَ فأخْرجهما، فقدموا المدينة، وتبعهم خالد ونفَرٌ من قريش إلى عُسفان ثم رجعوا عنهم (¬٣).
وأخرج الإمام أحمد رحمة الله عليه في "المسند" له حديثًا، فقال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حِبان، عن الوليد بن الوليد بن المُغِيرة المخزومي أنه قال: يا رسولَ الله، إني أجد وَحْشَةً، فقال: "إذا أَخَذْتَ مَضجِعَكَ فَقُل: أَعُوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّةِ من غَضَبهِ وشَرِّ عِبادِه، ومِن هَمَزاتِ الشَّياطِينِ وأَن يَحضُرونِ، فإنَّه لا يَضُرُّكَ وبالحَرَى أَن لا يَقْرَبكَ" (¬٤).
* * *