Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 144

  1. مقدمة المؤلف
  2. فصل في ذكر النار، التي أعدها الله للفجار

فصل في ذكر النار، التي أعدّها الله للفجار (¬١)

قال أحمد بن حنبل بإسناده عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: كنَّا جلوسًا عند النبي ﷺ فسمعنا وَجْبَة، فقال رسول الله ﷺ: ما هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: "هذا حَجَرٌ أُرسِل في جهنَّم سبعينَ خريفًا والآن انتهى إلى قَعْرِها". انفرد بإخراجه مسلم (¬٢).

الوَجْبَة: السقطة مع هَدَّةٍ. وهذا الحديث يدل على أنَّ النارَ في الأرض، وقد نص عليه ابن سلام، وقال: كذا هو في التوراة، فإن قيل: ففي حديثِ المعراج أن النبي ﷺ رآها تلك الليلة في السماء (¬٣)، فالجواب أنه ﷺ قال: ورأيت الجنةَ والنار، ولم يقل: رأيتُ النار في السماء.

وأنبأنا جدي بإسناده عن قتادة -وفي رواية ابن أبي الدنيا: عن شعبة- قال: أخبرني من رأى عبادةَ بن الصامت على حائط بيت المقدس الشرقيِّ يبكي ويقول: من ها هنا أخبرنا رسول الله ﷺ أنَّه رأى جهنَّم ليلةَ المعراج، قال: ولذلك سمي وادي جهنم (¬٤).

ويحتمل أن الله تعالى أراه إياها في تلك الليلة كما جلَّى له بيتَ المقدس، وذلك أبلغُ في إظهار القدرة، ولأنَّ النارَ حبس، والحبسُ يكون في جهة السفل، بخلافِ الجنة لأنها بستان، والبستان يكون في جهة العلوِّ.

روى مجاهد عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾ [الحجر: ٤٤] قال: هي دركات بعضها فوق بعض، فأولها جهنم، ثم لظى، ثم الحُطَمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية (¬٥).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 1، ص 144 (SanadKitab #23644, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.