Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 145

  1. مقدمة المؤلف
  2. فصل في ذكر النار، التي أعدها الله للفجار

قلت. قرأت على شيخنا أبي اليُمن زيد بن الحسن الكندي رحمه الله تعالى: قال قرأت على شيخنا أبي منصور بن الجواليقي قال: اشتقاق جهنم من قول العرب: ركيَّةٌ جِهنَّام -بكسر الجيم- إذا كانت بعيدةَ القعر (¬١). وكذا قال في "الصحاح": جهنم اسمٌ من أسماء النار التي يعذب الله تعالى بها عباده.

وأما لظى، فقال الجوهري: هي اسم من أسماء النار، وأصلها من التلهب.

وأما الحُطَمَة، فمن الحَطْم، وهو الكسر، لأنها تحطِمُ ما يُلْقَى فيها.

وأما السعير، فمن التسعُّر، وهو التوقد.

وأما سقر، فمن البعد، ومُصْمَقِرّ (¬٢): شديد الحر.

وأما الجحيم، فقال الجوهري: كلُّ نارٍ عظيمة في مهواة فهي جحيم، من قوله تعالى: ﴿قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (٩٧)﴾ [الصافات: ٩٧]، والجاحم: المكانُ الشديدُ الحرِّ.

قال الجوهري: وأما الهاوية، فإنما يقال: هاوية بغير ألف ولام، قال الله تعالى:

﴿فَأُمُّهُ هَاويَةٌ (٩)﴾ [القارعة: ٩] أي مستقرَّة في النار، قال: والنار تجمع الكل (¬٣).

وقد جاءت في ذكر النار أحاديث:

قال أحمد بن حنبل بإسناده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "نارُكُم هذه ما يُوقِدُ بَنو آدَمَ جُزءُ واحد من سبعينَ جُزءًا مِن حر جَهَنَم" قالوا: يا رسول الله، والله إنَّها لكافية، فقال: "إنَّها فُضِّلَتْ عليها بتسعةٍ وسِتينَ جُزءًا كُلُهنَّ مِثلُ حرِّها". أخرجاه في الصحيحين أيضًا بهذا الإسناد (¬٤).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 1، ص 145 (SanadKitab #23644, hlm. urut 194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.