Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 4, halaman 388

  1. السيرة النبوية
  2. فصل في سني هجرته ﷺ
  3. السنة الحادية عشرة
  4. ذكر أبواب مرض رسول الله ﷺ
  5. الباب السادس والثلاثون: في ذكر فصاحته ﷺ

المؤمنِ أبلَغُ من عَمَلهِ، ونيةُ الكافرِ شرٌّ من عمَلهِ".

وقيل معناه: أنّ عملهُ بنية خير من عمله بلا نية.

قوله ﷺ: "الشتاءُ رَبيعُ المؤمن: قَصُرَ نهارُه فصَامَه، وطالَ ليلُه فقامَه" (¬١).

وقال الخطابي: إنَّما خص الربيع لأنه أحد الفصول، ويكثر فيه الخصب، ويعتدل الزمان، ويرق الهواء، ويصفو الماء، ولهذا سمت العربُ الرجل الجواد: ربيع اليتامى، لقيامه مقام الخصب في أيام الربيع.

قوله ﵇ "الناسُ كأَسنانِ المُشطِ".

حدَّثنا جدي ﵀ بإسناده، عن أنس بن مالك قال: قال رسولُ الله ﷺ: "الناسُ سَواءٌ كأسنانِ المُشطِ، وإنَّما يتفاضَلُون بالعافيةِ، والمرءُ كثيرٌ بأَخيهِ يرفدُه ويكسُوه ويحمِلُه، ولا خيرَ في محبةِ مَن لا يَرى لكَ مثل ما تَرَى له" (¬٢).

وقد تكلم عليه أبو عبيد فقال: معنى كأسنان المشط: أنَّهم مستوون في الأحكام، لا فضل لأحد على أحد إلا بالعلم والتقوى، ومعنى يتفاضلون بالعافية، أي: من الذنوب، وما زالَ السلفُ ينهونَ عن التكثير من الإخوان حتى قال الفضيل: أنكر من تعرف، ولا تتعرَّف إلى من لا تعرف.

وقال علي ﵇: [من الطويل]

جَزَى الله عنا الخيرَ مَن ليس بيننا … ولا بينه ودٌّ ولا مُتعارفُ

فما ساءني إلَّا الذين عَرفتهم … ولا سرَّني إلَّا الذي لستُ أعرفُ

وقال ابن الرومي: [من الوافر]

عدوُّك من صديقِك مُستفادٌ … فلا تَسْتَكثرنَّ من الصحابِ

فإنَّ الداءَ أكثرُ ما تراه … يكونُ من الطعامِ أو الشرابِ

قوله ﷺ: "البلاءُ موكَّلٌ بالمنطقِ" (¬٣) ليس هذا من كلام رسول الله ﷺ وإنما هو من

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 4، ص 388 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1971)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.