Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 4, halaman 387

  1. السيرة النبوية
  2. فصل في سني هجرته ﷺ
  3. السنة الحادية عشرة
  4. ذكر أبواب مرض رسول الله ﷺ
  5. الباب السادس والثلاثون: في ذكر فصاحته ﷺ

قوله ﷺ: "المسجدُ بيتُ كلِّ تقيًّ" (¬١) ومعناه صحيح، لأنه ما بُني إلا لذكر الله والصلاة والتسبيح، والصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، فبنيت للتقوى ضرورة.

قوله: "الكَرَمُ التَّقوَى" (¬٢) وأما من حيث المعنى فلأن العبد إذا اتقى الله فقد تكرم على نفسه وجاد لها فصانها عن عذاب النار.

قوله ﵇: "القاصُّ ينتظرُ المقتَ، والمستمعُ ينتظرُ الرحمةَ" (¬٣).

قوله ﵇: "الصَّدقةُ تمنعُ مِيتةَ السُّوءِ" روى أنس ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: "إنَّ الصدقةَ لَتُطفِئُ غضَبَ الرَّبِّ، وتَدفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ" (¬٤).

وأخرج جدي في "التبصرة" عن أنس عن النبي ﷺ أنه قال: "إنَّ الله لَيدرَأُ بالصدقةِ سَبعينَ ميتةً من السُّوءِ" (¬٥).

وفي الباب أخبار وآثار في دفع البلاء عن المصدق.

قوله ﷺ: "نيةُ المؤمنِ أبلغُ من عَمَلهِ" (¬٦) وقد ذكرنا قول النبيِّ ﷺ: "إنَّ بالمدينةِ أَقوامًا ما قَطعتُم واديًا، إلَّا وقد سبَقُوكُم إليه". واختلفوا في معناه على قولين:

أحدهما: أن المؤمنَ ينوي أشياء من أبواب البر، كالصلاة والصيام والصدقة ونحوه، ولعله يعجز عن إمضائها فتكون نيته أبلغ من عمله.

وقال الحسن البصري: إنّما خُلد أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار بنياتهم.

وقال عكرمة: انهدمت قنطرةٌ بالمدينة فعزم عثمان على إصلاحها، فسبقه إليها يهودي فأصلحها، فشق على عثمان، فقال له رسول الله ﷺ: "لا بأسَ عليك، نيةُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 4، ص 387 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1970)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.