Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 182

  1. مقدمة المؤلف
  2. فصل في خلق السماوات والآثار العلويات
  3. فصل في منازل القمر
  4. تفسير هذه المنازل

[رسم توضيحي]

وإنما سميت: الهَنْعَة لأنَّ كل واحدٍ منها ينعطف على صاحبه، يُقال: هَنَعْتُ الشيءَ، أي: عطفتُه.

وأمَّا الذراع: فقال الجوهري: هو ذراع الأسد، وهما كوكبان نيِّران (¬١). وقال غيره: كوكبان بينهما كواكب صغار يقال لها: الأظفار، كأنَّها مخاليب الأسد، بينهما في رأي العين قيد شَوْطٍ، وهما ذراعان إحداهما مبسوطة والأخرى مقبوضة ليست على سمت الذراع الأخرى كأنَّها منقبضة عنها، والمبسوطة أرفع في الشمال، يقال للنيِّر منها: الشِّعرى الغُمَيصَاء لأنها لما عجزت عن عبور المجرَّة واللحاق بصاحبتها وهي الشِّعرى العَبُور بكت حتَّى غمصت، وقيل: إنما بكت لأنها لم تلحق بسهيل.

وأمَّا النَّثرة: فقال الجوهري: هما كوكبان بينهما قدر شبر، وفيهما لطخُ بياض كأنه قطعة من سحاب، وهي أنف الأسد (¬٢). وقيل: هي ثلاث كواكب، وصورته:

[رسم توضيحي]

وهي بين فم الأسد ومنخريه، ويقال له: مخطة الأسد.

وأمَّا الطَّرف: فقال الجوهري: هما كوكبان يقدمان الجبهة وهما عينا الأسد (¬٣).

وقيل: بينهما قدر قامة، صورتهما:

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 1، ص 182 (SanadKitab #23644, hlm. urut 231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.