Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 183

  1. مقدمة المؤلف
  2. فصل في خلق السماوات والآثار العلويات
  3. فصل في منازل القمر
  4. تفسير هذه المنازل

[رسم توضيحي]

وأما الجَبْهة: قال الجوهري: هي جبهة الأسد، وهي أربعة أنجم (¬١). وقال غيره: أحدها نجم براق، وهو اليماني، بين كل كوكبين في رأي العين قدر شوط، ويقال لها: نوء الأسد، وهي تعقب الطَّرْف، وصورتها:

[رسم توضيحي]

وأمَّا الزُّبْرة: فقال الجوهري: هما كوكبان نيِّران، هما كاهلا الأسد (¬٢). وقال غيره: هما موضع الشعر من أكتافه، وبينهما في رأي العين مقدار شوط، وصورتهما:

[رسم توضيحي]

وأما الصَّرْفة: فقال الجوهري: هي نجم واحد نيِّر تلقاء الزُّبْرة (¬٣). وقال غيره: هي قلب الأسد، وإنما سمي صرفة لانصراف البرد بها وإقبال الحرّ، وقيل: وبطلوعها ينصرف الحرّ، وصورته:

[رسم توضيحي]

وأمَّا العَوَّاء: فقال الجوهري: هي خمسة أنجم، يقال: إنها ورك الأسد (¬٤).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 1، ص 183 (SanadKitab #23644, hlm. urut 232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.