Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 6, halaman 84

  1. الخلافة الراشدة
  2. السنة الخامسة والثلاثون
  3. ذكر اجتماع المصريين والبصريين والكوفيين وغيرهم على قتل عثمان ﵁، وحصرهم في داره، ونزولهم بذي خشب وذي المروة ونحو ذلك

وقال أحمد: حدثنا إسماعيل بن أبان الوَرَّاق، بإسناده عن ابن أَبْزى، عن عثمان بن عَفَّان قال: قال لي عبد الله بن الزبير: إنّ عندي نجائبَ أعدَدْتُها لك، فهل لك أن تتحوَّلَ إلى مكة فيَأتيك مَن أرادَ أن يأتيك؟ قال: لا، إني سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "يُلحِد بمكة كَبْشٌ من قُريشٍ، اسمُه عبد الله، عليه مِثلُ نصفِ أوزارِ الناس" (¬١).

ذكر ما قالوا لعثمان في خلْعه وما قال لهم:

قال ابن سعد بإسناده عن نافع، عن ابن عمر قال: قال لي عثمان وهو مَحصورٌ في الدار: ما ترى فيما أشار به عليَّ المغيرةُ بنُ الأخنس؟ فقلت: وما الذي أشار به؟ قال: قال لي: إن هؤلاء القوم يُريدون خَلعي، فإن خَلَعْتُ تركوني، وإن لم أخلَع قتلوني، قال: فقلتُ: أرأيتَ إن خَلَعْتَ تُتْرَك مُخَلَّدًا في الدنيا؟ قال: لا، قلتُ: فهل يَملكون الجنةَ والنّار؟ قال: لا، قلتُ: أرأيتَ إن لم تَخْلَع هل يَزيدون على قتلك؟ قال: لا، قلتُ: فلا أرى أن تَسُنَّ هذه السُّنَّةَ في الإسلام، كلما سَخِط قومٌ على أميرهم خَلَعوه، لا تَخْلَع قميصًا قَمَّصَك الله.

وروى ابن سعد عن عثمان أنهم كانوا يَدخلون عليه وهو مَحصور، فيقولون: اعتزِلْنا، فيقول: لا أَنزِعُ سِربالًا سَرْبَلَنيه الله ﷿، ولكن أَنزِعُ عما تكرهون.

قال ابن سعد بإسناده عن عبد الرحمن بن جُبير قال: قال رسول الله ﷺ لعثمان: "إنْ كساك الله يومًا سِربالًا، فأرادك المنافقون على خَلْعه فلا تَخْلَعْه لظالم".

وقال ابن سعد بإسناده عن أبي سَهْلة مولى عثمان، قال: قال رسول الله ﷺ في مرضه: "وَدِدْتُ أنّ عندي بعضَ أصحابي"، فقالت عائشة: فقلتُ: يا رسول الله، أدعو لك أبا بكر؟ فسكتَ، فعرفتُ أنه لا يُريده، فقلتُ: أَدْعُو لك عمر؟ فسكتَ، فعرفتُ أنه لا يُريده، فقلتُ: أدعو لك عثمان بن عفان؛ قال: "نعم"، فدعوتُه، فلما جاء أشار إليَّ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 6، ص 84 (SanadKitab #23644, hlm. urut 2591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.